اشعر أحينا
أني مبحرة في بحر لا مرسى له
أمواجه عاليه هائجة ثائرة غاضبه
وصمتي يغمرني
ودموعي تسيل
والليل يأتي ويرعبني
أمواجه تعلو وتأخذني تكاد تغرقني تنفيني
و أنا لا ادري أين طريقي وأين مكاني
لا سمع سوا صوت أمواجه وريح الليل
و يأتي نهاره أصعب من ليله
شمسه تحرقني
ولا أجد مرسى
ولا أجد مأوى
أو منفى
لا احد يسمعني أو يفهمني
وأبقى حائرة تائه في داخله
لا موج
يأخذني ويرسني
ولا شخص ينقذني يوما
حتى أحلامي تكللها خوف
فكل ما حولت
الوصل إلى بر الأمان
عدت ثانيه إلى ذلك البحر
ألف سنه أعيش
بداخله
هناك تعليق واحد:
عزيزتي لتجعلى هكذا افكار مجرد حلم مزعج تعيش بعيدا عن عقلك الواعي لانها ان تمكنت منه ستكون على ارض الواقع يوما .. انت اروع من ان تعيشي هكذا حياة وبهذا الحزن او الحيره او الضياع
الحياة قصيره فعيشيها كما تتمنين لمن تحبين حبي ذاتك الرائعه واسعديها فلها حق عليك ان تجعليها تواجه النور وتتنفس هواء نقي لتتفتح كالورد الرائع وصدقيني سوفا تكوني اروع من منظر الورد ان اعطيتي ذاتك فرصه ..
نصيحه ليس بالضرور لك بل من تعيش هذا الواقع ولكن احببت ان اكتب باسلوب المخاطبه حتى تكون كلماتى اقرب
دمت بخير
إرسال تعليق